التاريخ : 2026-02-24
من النووي إلى الاغتيالات .. بوتين يحذر الغرب من الوصول لنقطة "اللاعودة"
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا والاستخبارات الغربية الداعمة لها بالمسؤولية عن موجة متزايدة من الهجمات داخل الأراضي الروسية، كما حذر من مغبة استخدام "عنصر نووي" ضد بلاده على ضوء تقارير استخبارية روسية عن مخطط غربي أوكراني لاستخدام "القنبلة القذرة".
وقال بوتين -في خطاب بثه التلفزيون اليوم الثلاثاء- إن الأوضاع الدولية أصبحت معقدة للغاية بصورة ربما لم يشهد العالم مثلها منذ بداية القرن الـ21، متهما القوى الغربية بمواصلة السعي لإلحاق "هزيمة إستراتيجية" بروسيا.
وأضاف أن خصوم بلاده لا يزالون يبحثون عن وسيلة لتحقيق هذا الهدف، لكنه حذر من أن مساعيهم قد تصل إلى "نقطة اللاعودة"، وحينها "سيندمون على أفعالهم".
وأوضح أن هذه المساعي تمثلت في "تهديدات إرهابية" متزايدة وهجمات على البنية التحتية ومحاولات لاغتيال مسؤولين، داعيا إلى "تحييد كل من يهدد المصالح القومية الروسية".
وحث بوتين الاستخبارات الروسية على حماية المنشآت الصناعية والكشف عن أي "عملاء" داخلها، كما دعا إلى تحسين كفاءة الأمن الداخلي في المقاطعات الحدودية وتطوير المنظومة الحكومية لكشف الهجمات السيبرانية.
واتهم الرئيس الروسي أوكرانيا باللجوء إلى هذه الأفعال لتخريب عملية السلام بين البلدين، على حد تعبيره.
"عنصر نووي"
كما وجه بوتين تحذيرا شديد اللهجة بشأن احتمال استخدام أسلحة نووية ضد بلاده، قائلا إن الخصوم "يعرفون كيف يمكن أن تنتهي الأمور إذا لجؤوا لاستخدام عنصر نووي".
جاء ذلك بعدما قال جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا وبريطانيا تعملان على تزويد أوكرانيا بقنبلة نووية.
ونقلت وكالة تاس عن بيان للمكتب الإعلامي بالاستخبارات الخارجية أن هناك مساعي "لإعطاء أوكرانيا فوندر فافه (تعني السلاح المعجزة باللغة الألمانية). كييف قد تتطلع إلى شروط أفضل لوقف الأعمال العدائية إذا امتلكت قنبلة نووية أو على الأقل ما يسمى "القنبلة القذرة".
ويأتي خطاب بوتين اليوم في الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا التي تسميها موسكو "العملية العسكرية الخاصة"، وهي الحرب الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
المصدر: الجزيرة + وكالات